كوتشي قديم في فندق 7 نجوم شروق خالد
ياسين وقف قدامهم وقال بصوت هادي ومرعب:
"الفندق ده من اللحظة دي هيتغير اسمه لـ **'فندق ليلى'**. وهيتعلق على الباب الرئيسي يافطة مكتوب عليها: **'ممنوع دخول المتكبرين'**.
بص لنجلاء وقال لها:
— "إنتي قلتي لمراتي تروح تركب ميكروباص لرمسيس؟ تمام.. يا وائل (نادى على السواق بتاعه)، خد نجلاء وسلمى، وركبهم ميكروباص من "الموقف"، ونزلهم في نص الطريق، وخليهم يرجعوا بيوتهم مشي.. واليونيفورم الغالي اللي هما لابسينه ده يتصادر فوراً، ويسلموا عهدتهم بالملابس الداخلية لو لزم الأمر!"
### المشهد السابع: المفاجأة اللي قلبت الموازين
وفجأة، موبايل ياسين رن. كان "مدير السوشيال ميديا" بتاع الفندق.
— "يا فندم، الفيديو بتاع الواقعة اتسرب على تيك توك، وبقى تريند رقم ١ في مصر تحت هاشتاج #فضيحة_فندق_الماسة.. الناس بتطالب بمقاطعة الفندق وبيتهمونا بالعنصرية ضد الطبقة المتوسطة."
نجلاء شمت نفسها وافتكرت إن ده ممكن يخلي ياسين يتراجع عشان "سمعة المكان"، وقالت بصوت واطي:
— "يا فندم، السمعة بتضيع.. لو رفدتنا والناس عرفت إننا عملنا كده، أسهم الشركة هتقع.."
ياسين بص لها بابتسامة سخرية:
— "الأسهم تقع؟ تولع الأسهم. أنا اللي هرفع الفيديو بنفسي من صفحة الفندق الرسمية، وهنزل اعتذار لمراتي ولكل واحد دخل المكان ده واتعامل بتعالي. والفلوس
### النهاية: الدرس القاسي
ياسين خد ليلى وخرجوا من الفندق.. مروحوش بعربيتهم الـ "مرسيدس" الفاميه.. لأ، ياسين وقف "تاكسي" قديم، وركب هو وليلى وضحكوا من قلبهم.
ليلى سألته:
— "ياسين، تفتكر نجلاء وسلمى هيتعلموا الدرس؟"
ياسين رد وهو باصص للطريق:
— "اللي بيشوف الناس من فوق، مبيتعلمش غير لما يقع على جدر رقبتة يا ليلى.. وهما وقعوا، والوقعة المرة دي ملهاش قومة."
**القصة خلصت.. بس السؤال ليكم:**
**لو كنت مكان ليلى، كنت هتقبل اعتذارهم وترجعهم شغلهم لو استسمحوكي، ولا "اللي انكسر مبيتصلحش"؟**
حكايات شروق خالد
ياسين وليلى ركبوا التاكسي، لكن القصة مخلصتش عند باب الفندق.. الغضب اللي كان في قلب ياسين كان محتاج "نهاية تليق باللي حصل".
### المشهد الثامن: "التريند اللي قلب طاولة الحساب"
تاني يوم الصبح، مصر كلها مكنتش بتتكلم غير عن فيديو "ليلى". الفيديو اللي صوره واحد من النزلاء بالصدفة كان بيقطع القلب؛ ليلى وهي بتترمى في الأرض وشنطتها المقطوعة.. والناس بدأت تعمل حملات "ريتنج" (تقييم) نجمة واحدة للفندق، لحد ما نزل لـ 1.2 في ساعات.
ياسين كان قاعد في بيته البسيط اللي لسه محتفظ بيه في السيدة زينب، المكان
— "ياسين.. الموبايل مش بيبطل رن، القنوات كلها عايزة تعمل لقاء معانا، والناس فاكرة إننا بنعمل شو." ليلى قالتها وهي قلقانة.
ياسين بصلها بحنان: "متقلقيش.. أنا هنهي المسرحية دي النهاردة."
### المشهد التاسع: "العودة المظفرة"
ياسين قرر يرجع الفندق تاني يوم، بس المرة دي ليلى كانت لابسة "فستان فرح" بسيط أبيض، وياسين لابس بدلة كاملة. اللوبي كان مليان صحفيين وكاميرات.
نجلاء وسلمى كانوا قاعدين في ركن، مكسورين، مستنيين يستلموا ورق رفدهم النهائي، والناس بتبص لهم بشماتة. ياسين وقف في نص اللوبي ومسك الميكروفون:
— "يا جماعة، أنا طلبتكم هنا عشان أقول كلمتين.. الفندق ده أنا بنيته عشان يكون مكان للراحة، مش مكان لكسر الخواطر. والنهاردة أنا بعلن قدام الكل إني مش بس رفدت اللي أهانوا مراتي، أنا قررت أغير نظام التعيين في كل فروعنا."
### المشهد العاشر: "وظيفة الكرامة"
ياسين كمل وهو باصص لنجلاء وسلمى:
— "إنتي يا مدام نجلاء، كنتي شايفة إن 'المنظر' أهم من البني آدم.. عشان كده، أنا مش هرفدك. أنا هخليكي تشتغلي 'عاملة نظافة' في الموقف اللي قلتي لليلى تروح تركب منه، لمدة شهر واحد بس.. عشان تشوفي الناس اللي كنتي بتتقرفي منهم دول هما اللي شالوا البلد على كتافهم."
أما سلمى، فبص لها وقال:
—
الصحفيين بدأوا يصوروا، والناس صقفت.. لكن المفاجأة الأكبر كانت من ليلى.
### المشهد الأخير: "جبر الخواطر"
ليلى قربت من الميكروفون وقالت بصوت هادي:
— "أنا مش عايزة أشوف حد مكسور، حتى لو كسرني.. يا ياسين، أنا مسمحاهم.. بس بشرط واحد. إنهم يمضوا على إقرار إن أي حد يدخل الفندق ده، بجلابية، ببدلة، بكوتشي مقطوع.. يتعامل كأنه ملك. لو وافقوا، خليهم في أماكنهم بس بمرتبات 'مبتدئين' لمدة سنة، والفرق في المرتب يروح لشنط رمضان للفقراء."
نجلاء وسلمى انهاروا من العياط وباسوا إيد ليلى، اللي سحبت إيدها بسرعة بابتسامة طيبة.
### القفلة
ياسين خد ليلى وخرجوا، وفي مدخل الفندق، ياسين علق لوحة رخام كبيرة محفور عليها جملة واحدة:
**"هنا.. نحن لا نستقبل الزبائن، نحن نستقبل القلوب."**
ليلى بصت لياسين وقالت له: "تفتكر كده الدنيا بقت أحسن؟"
ياسين ضحك وقال: "الدنيا هتبقى أحسن طول ما في ناس زيك بيفكروا بقلبهم قبل جيوبهم يا ست الكل."
**تمت.**
**تفتكروا ليلى كانت "طيبة زيادة عن اللزوم" في قرارها، ولا ده هو "قمة الانتقام" إنها تخليهم مدينين ليها بلقمة
كوتشي قديم في فندق 7 نجوم
شروق خالد