كوتشي قديم في فندق 7 نجوم شروق خالد
خدي ميكروباص وروحى نامي في لوكاندة يا شاطرة!"
ده اللي قالته "سلمى" موظفة الاستقبال وهي بتبص لـ "ليلى" باحتقار.. ليلى اللي واقفة ببالطو قديم، وشعرها مبهدل من تعب السفر، وكوتشي أبيض دبلان من المشي.
المكان: فندق "الماسة جراند"، أفخم أوتيل في القاهرة.
المشكلة: ليلى بتقول إنها "ليلى السيوفي"، حرم صاحب الأوتيل "ياسين السيوفي"!
### المشهد الأول: الإهانة على الماشي
ليلى كانت عايزة تعمل مفاجأة لياسين بعد ما رجع من رحلة شغل طويلة في دبي. مكنتش تعرف إن المفاجأة هتبدأ بـ "جوز أقلام" على كرامتها.
— "يا آنسة، بقولك عندي حجز، والبريد أهو على الموبايل!" (ليلى قالتها وهي بتحاول تتماسك).
سلمى، اللي حاطة روج "أحمر دم غزال" وماسكة الماوس بضوافرها الطويلة، ردت بضحكة صفرا:
— "يا حبيبتي، الموبايل ده الـ 'سكرين شوت' اللي فيه تتفبرك في دقيقتين عند أي سايبر في السيدة زينب.. إحنا هنا فندق ٧ نجوم، مش بيت مغتربات!"
الناس بدأت تتفرج، ورجال أعمال ببدل غالية واقفين يتأففوا من "المنظر" اللي ليلى عاملاه في اللوبي اللي كله رخام إيطالي.
### المشهد الثاني: مديرة الفندق و"سمّ الهري"
فجأة، ظهرت "مدام نجلاء"، مديرة الفندق. ست ماشية على الأرض كأنها هي اللي مخترعة الفخامة. بصت لليلى من فوق لتحت، وقالت بصوت واطي بس يسمّ:
— "يا بنتي، الليلة عندنا بـ ١٥ ألف جنيه.. إنتي شكلك تايهة، الميكروباصات
ليلى دموعها بدأت تنزل:
— "أنا ليلى السيوفي، وجوزي هو صاحب المكان ده، كلموا مكتبه وهو هيأكد لكم!"
الضحك ملى المكان، وسلمى قالت: "وأنا هيفاء وهبي يا روح ماما!"
### المشهد الثالث: لحظة "التكسير"
نجلاء شاورت لفرامن ورجالة الأمن:
— "يا عاصم، يا وائل.. خدوا الست دي ارموها بره، ولو قاومت اطلبوا لها النجدة بتهمة النصب وإثارة الشغب."
الأمن هجم، عاصم مسك إيد ليلى ولواها ورا ضهرها بقوة، ووائل شد شنطتها اللي اتقطعت ووقع منها "ساندوتش جبنة، وشاحن موبايل، ورواية قديمة". الموظفين والنزلاء كانوا بيصوروا بالموبايلات وبيضحكوا على "النصابة" اللي بتتمحك في اسم السيوفي.
ليلى كانت بتصرخ: "سيبوني! إيدي هتتكسر!"
لكن هما كانوا بيجروها على الرخام ناحية الباب الدوار.. وفجأة..
### المشهد الرابع: زلزال في اللوبي
صوت الأسانسير الخاص "دينج!"..
خرج منه راجل هيبته تهز جبال، لابس بدلة "شار كول" تفصيل، وماسك سيجاره لسه ماولعوش. "ياسين السيوفي" بشحمه ولحمه.
ياسين كان باصص في ساعته الـ "روليكس"، بس أول ما رفع عينه وشاف المنظر.. الزمن وقف.
شاف مراته، حبيبة قلبه، والوحيدة اللي وقفت جنبه لما كان بيبدأ من الصفر، وهي بتتجرجر على الأرض وشعرها منكوش وبتعيط من الوجع.
— "سـيـبـهـا!!!"
الكلمة هزت النجف الكريستال اللي
نجلاء، مديرة الفندق، جريت عليه وهي بتنهج:
— "ياسين بيه! حمد لله على السلامة.. متتضايقش يا فندم، إحنا بس بنطرد شحاتة كانت بتدعي إنها..."
ياسين ماداهاش فرصة تكمل، زقها من قدامه وطلع يجري على ليلى. شال إيد الأمن عنها بعنف، وخدها في حضنه وهو بيترعش من الغضب.
— "ليلى! إنتي كويسة؟ عملوا فيكي إيه؟"
### المشهد الختامي: الحساب يجمع
ياسين قام وقف، وبص لنجلاء وسلمى والأمن. عينه كانت بتطلع شرار..
— "بتقولي عليها إيه يا نجلاء؟ شحاتة؟"
نجلاء وشها بقى لونه "أزرق": "يا فندم.. والله ما عرفنا.. أصل لبسها.. والفيزا بتاعتها اترفضت.."
ياسين ضحك ضحكة مرعبة:
— "الفيزا اترفضت عشان دي فيزا مشتريات ليميتد، والسحب منها بيبقى بموافقة شخصية مني.. أما لبسها، فدي مراتي اللي تعبت وشقيت معايا لما كنتوا إنتوا لسه بتحلموا تشتغلوا هنا."
بص لمدير أمن الفندق اللي لسه واصل:
— "عاصم ووائل يتحولوا للنيابة بتهمة الاعتداء البدني. نجلاء وسلمى، من اللحظة دي ممنوعين من دخول أي منشأة تابعة لمجموعة السيوفي، وملفاتكم هتتوزع على كل فنادق مصر بـ 'بلوك' أبدي."
ياسين وطى على الأرض، لمّ حاجة ليلى اللي كانت مرمية وسط ضحك الناس، شال "ساندوتش الجبنة" وباسه وحطه في جيبه، وشال ليلى بين إيديه قدام الكل..
— "النهاردة الأوتيل ده هيتقفل للصيانة.. ومحدش هيدخله تاني
**العدل اتحقق؟ ولا الكاميرات صورت ذل ليلى وكسرتها للأبد؟**
بعد ما ياسين شال ليلى وطلع بيها على جناح الملكي، الهدوء اللي نزل على اللوبي كان هدوء ما قبل العاصفة. الموظفين واقفين زي التماثيل، اللي كان بيضحك كتم ضحكته، واللي كان بيصور خاف ومسح الفيديو.. الكل مرعوب من "فاتورة" الحساب اللي جاية.
### المشهد الخامس: "أنا مش عايزة فلوسهم.. أنا عايزة كرامتي"
فوق في الجناح، ياسين كان قاعد تحت رجل ليلى، بيحاول يداوي الجرح اللي في معصم إيدها مكان قبضة عاصم.
— "حقك عليا يا ليلى.. أنا اللي غلطت إني سبتك تيجي لوحدك. والله لهدّ الفندق ده على دماغهم."
ليلى بصت له بدموع، بس المرة دي كانت دموع قوة مش ضعف:
— "ياسين، الناس دي مأهانتنيش عشان أنا مراتك.. هما أهانوني عشان افتكروني غلبانة. كسروا الشنطة اللي كنت جايباها بـ 200 جنيه كأنها زبالة، ورموا موبايلي اللي عليه صورنا كأنه خردة. أنا مش فارق معايا رفدهم.. أنا عايزة الناس دي تفهم إن الهدوم مش هي اللي بتعمل بني آدم."
### المشهد السادس: اجتماع "الرعب"
ياسين نزل اللوبي تاني بعد ساعة. كان لابس قميص أسود وشيميز مفتوح، وعلامات الغضب لسه مرسومة على وشه. طلب إن كل الموظفين من أصغر عامل نظافة لأكبر مدير يتجمعوا في صالة الاستقبال.
نجلاء (المديرة) كانت واقفة بتعيط ومنهارة، وسلمى