قصه مشوقه

لمحة نيوز

لون وجه إيثان تغيّر.

فانيسا جلست مستقيمة فجأة، هاتفها انخفض ببطء من يدها.

"انتظر… ريد؟ تقصد "

"نعم." قاطعه بهدوء. "نفسه."

ثم أخرج من جيبه بطاقة صغيرة… ووضعها أمام إيثان.

"مالك المبنى. وشريك رئيسي في الصندوق الذي موّل شركتك."

سقطت الكلمات كالحجارة.

إيثان لم يرمش.

"هذا… هذا غير ممكن."

لكن صوته… لم يكن واثقًا هذه المرة.

ألكسندر لم يبتسم.

"المستشارون الذين أخبروك أن الزواج يضر صورتك؟"

انحنى قليلاً، صوته أصبح أخفض 

"أنا من طلب منهم ذلك."

سكت.

ثم أضاف بهدوء قاتل:

"كنت أريد أن أرى…

كم تساوي عندما تعتقد أنك لم تعد بحاجة إليها."

الصمت هذه المرة… كان خانقًا.

إيثان وقف فجأة.

"هذا ابتزاز—"

"لا." قاطعه ألكسندر. "هذا اختبار."

ثم نظر إلى الأوراق.

"وأنت فشلت."

يد إيثان بدأت ترتجف.

"شركتي ستصبح عامة—"

"لن تفعل."

هذه المرة، كانت إيميلي هي من تكلمت.

وقفت ببطء.

نظيفة. هادئة. قوية بشكل لم يره من قبل.

"لأن المستثمر الرئيسي… انسحب."

نظرت إليه مباشرة.

"اليوم."

انزلق الدم من وجهه.

"لا… لا يمكنك "

"لقد فعلنا."

قالها ألكسندر ببساطة.

ثم أشار إلى البطاقة السوداء التي دفعها سابقًا

نحوها.

"احتفظ ببطاقتك."

توقف لحظة.

"ستحتاجها… إن لم يتم إلغاؤها قبل نهاية اليوم."

فانيسا شهقت بصوت خافت.

"إيثان… ماذا يحدث؟"

لكنه لم يجب.

كان ينظر فقط إلى إيميلي.

كما لو أنه يراها لأول مرة.

"لماذا… لم تخبريني؟"

ابتسمت ابتسامة صغيرة… لكنها لم تكن دافئة.

"لأنني أردت أن أعرف… هل كنت ستختارني… لو لم أكن بحاجة إليك؟"

تقدمت خطوة.

"والآن أعرف."

حملت حقيبتها.

نظرت إلى الأوراق مرة أخيرة… ثم دفعَتها نحوه.

"وقّعت… لكنك أنت من خسرت."

استدار ألكسندر نحو الباب.

"لنذهب، إيميلي."

سارت بجانبه.

وقبل

أن تخرج—

توقفت.

نظرت فوق كتفها.

"بالمناسبة…"

صوتها كان هادئًا… لكن كلماته قطعت بعمق:

"الطعام الذي كنت تسخر منه؟"

ابتسمت.

"كان الشيف الذي درّبني… حائز على نجمتين ميشلان."

ثم خرجت.

الباب أُغلق بهدوء.

لكن الصدى الذي تركته خلفها…

كان كافيًا ليُدمّر كل شيء بناه إيثان.

وفي الخارج—

توقف ألكسندر للحظة، نظر إلى ابنته.

"هل أنتِ بخير؟"

أخذت نفسًا عميقًا.

ثم لأول مرة…

ابتسمت بصدق.

"الآن… نعم."

لكن في الطابق العلوي من نفس المبنى—

بدأت الهواتف ترن.

العقود تُسحب.

الصفقات تُلغى.

وسهم شركة إيثان…

بدأ

في السقوط.

بسرعة.

شديدة.

كأن العالم كله… قرر في لحظة واحدة—

أنه لم يعد يستحق الوقوف.

طلاق على الطاولة… وانتقام الملياردير في الغرفة الخلفية
حكايات شروق خالد

تم نسخ الرابط