بداية ظلم… ونهاية أقسى مما تتخيل حكايات شروق خالد

لمحة نيوز

واحترام.
مبسوطة؟
مايا ابتسمت أكتر من أي وقت.
رفعت فنجان القهوة، وقالت بهدوء
مش كل الناس اللي بيحاولوا يكسرونا بيبقوا عارفين إنهم بيبنوا فينا قوة أكبر.
وماركوس ابتسم
لأن المرة دي
هي اللي كسبت.
باريس كانت هادية بشكل يخليك تسمع أفكارك بوضوح.
مايا كانت قاعدة في البلكونة، شايفة نهر السين بيعدّي بهدوء، بس جواها كان في حاجة لسه مش مستقرة.
ماركوس لاحظ.
لسه في حاجة مضايقاكي؟
مايا بصتله شوية وبعدين قالت بصراحة أيوه.
سكتت لحظة أنا انتصرت بس مش حاسة إني خلّصت.
ماركوس عقد حواجبه مش فاهم.
اللي حصل معايا بيحصل كل يوم لناس تانية. بس هما ماعندهمش ماركوس ينقذهم.
الكلام
سكت بينهم ثواني بس كان تقيل.
ماركوس مال لقدام وإنتي عايزة تعملي إيه؟
مايا أخدت نفس عميق وعينيها بقت فيها نفس اللمعة اللي كانت عندها يوم قررت تشتغل عايزة أرجع بس مش كموظفة.
حكايات شروق خالد
بعد شهر
نفس الشارع نفس المحلات بس في لافتة جديدة اتعلقت
إدارة جديدة سياسات جديدة
مايا كانت واقفة قدام البوتيك، بس المرة دي ببدلة أنيقة واسمها الحقيقي مكتوب على الباب
Maya Hayes Carter Executive Director
المكان اتغير.
مش بس في الشكل لكن في الروح.
موظفين جدد، تدريب حقيقي، قوانين واضحة مفيش إهانة مفيش تفرقة ومفيش حد فوق الكرامة.
كلوي كانت واقفة قدامها، متوترة أنا عايزة
أعتذر.
مايا بصتلها بهدوء الاعتذار مش كلام أفعال.
هزّت راسها لو عايزة تكملي هنا يبقى تشتغلي باحترام زي أي حد.
ماديسون كانت واقفة جنبها، ساكتة بس المرة دي متواضعة.
حكايات شروق خالد
في مكتبها
مايا كانت بتبص على الكاميراتنفس الكاميرات اللي أنقذتها.
بس دلوقتي هي اللي بتحمي غيرها.
باب المكتب خبط.
ماركوس دخل، بابتسامة فخر شايف إنك استلمتي المكان رسمي.
مايا ضحكت وأكتر مما تتخيل.
بص حواليه فخورة بيكي.
مايا قربت منه المرة دي أنا اللي بحمي الناس.
ماركوس قال بهدوء وده أقوى من أي فلوس.
حكايات شروق خالد
وفي يوم هادي
دخلت بنت صغيرة المحل، شكلها متوتر، لبسها بسيط جدًا.

وقفت قدام فستان غالي وبصتله بإعجاب وخجل.
واحدة من الموظفات قربت منها بلطف تحبي تجربيه؟
البنت اتلخبطت بس أنا مش معايا حكايات شروق خالد
مايا ظهرت من ورا، بابتسامة هادية جربيه.
البنت بصتلها بدهشة.
مايا كملت المكان ده معمول عشان الناس تحس إنها تستحق مش عشان تتخوف.
دموع خفيفة لمعت في عين البنت.
وفي اللحظة دي
مايا افتكرت نفسها.
بس الفرق؟
إن المرة دي
هي اللي بتغير القصة.
حكايات شروق خالد
وفي نهاية اليوم
وقفت قدام المراية في المكتب.
لبست خاتمها الحقيقي تانيالألماسة الكبيرة.
بس المرة دي
ما كانش مجرد رمز ثراء.
كان رمز لقوة وتجربة وانتصار.
مايا ابتسمت لنفسها،
وقالت بصوت واطي
مش كل سقوط نهاية.
بعضه بداية.
حكايات شروق خالد

تم نسخ الرابط