سكريبت بقلمي هاجر نورالدين

لمحة نيوز

ملامح الزهق على وشي
_خييير.
إتكلم بتردد وهو بيمشي إيديه في شعره وباصص ب برائة وقال
كنت عايز أقولك إني بخاف من النوم لوحدي ممكن أنام معاكي?
بصيتله پغضب وقولت وأنا بقفل الباب في وشه
_قليل الأدب روح إتخمد في أوضتك زي ما كنت نايم اليومين اللي فاته اللي إختشوا ماتوا صحيح.
طبعا كلنا عارفين أنا بقول الكلام دا وجوايا إي الفار إبتدا يدخل المصيدة كان واقف برا في صدمة وهو مبرق عينيه ولسة واقف في مكانه وردد
قليل أدب!!
اللي آختشوا مااتوا!!
هو أنا متجوزها ولا دي جاية البيت دا غلط ولا إي?!
تاني يوم الصبح خرجت من الأوضة وأنا لسة صاحية وبتتاوب وعيني مغمضة لسة لقيته بيتكلم في التليفون مع سمر وبيقول
_بقولك إي مهما قولتي مش هعدي الموضوع دا بالساهل إنتي فاهمة?
بص وراه لقاني واقفة وراه بمنظري دا وشعري المنحكش وأنا ببصله بنظرات ڼارية إتخض ورما الفون وحط إيده على قلبه وقال
_يابنتي مفيش حد بيطلع لحد مرة واحدة كدا وكمان بالمنظر دا.
إتكلمت بتحذير وأنا بشاورله ب صباعي في وشه
إحذر مني عشان اللي جاي خطېر وإحذر من البتاعة اللي إنت ماشي معاها دي عشان هتلسوعك.
سيبته ومشيت من قدامه إتكلم وقال وهو بياخد نفسه
_هتلسوعك!
متجوز سواق ميكروباص الله يسامحك يابابا.
حضرت فطار وقعدت وبدأت أكل جه محمد قعد قدامي وقال
تاني?
هو لازم أزعق يعني?
بصيتله بجانب عيني بحدة وقولت
_إبقى خلى السبيط المقلي اللي بتكلمها تحضرلك فطار وإبعد عني خالص اليومين دول كنت بخاف لحد إمبارح الصبح بس.
بصلي وقال بنفاذ صبر
أنا عايز أفهم إنتي إتجوزتيني ترازي فيا وبعدين فين الرقة اللي كانت معروفة عنك مشوفتهاش خااالص دي.
بصيتله وقولت وأنا باكل
_والله يا أخ مكنتش هرازي فيك لولا إن إنت اللي بدأت والبادي أظلم والرقة اللي بتتكلم عنها دي كنت شيلاها

لقرة عيني إنت مالكش دخل بالحوار دا لإنك هتطلقني وساعتها بقى هتجوز من قرة عيني اللي يحبني وأحبه.
بصلي پغضب وقال
مين ياحبيبتي!!
وإنتي مين قالك إني هطلقك أصلا.
بصيتله بإستغراب وقولت
_أومال هتعمل إي ب ست سمر بتاعتك دي ولا هتقعدني جنبك يمكن!
إتكلم وهو بيحاول يهدى وقال
مش عارف بس متتكلميش في الموضوع دا تاني.
بصيتله وقولت بعصبية وأنا بقوم
_لأ طبعا هتكلم ونص بقولك إي يامحمد زي ما إنت مقرر 
إنك تطلقني وتتجوزها ف أنا كمان من حقي دا وعلى فكرة أنا مستنية طلاقي منك بفارغ الصبر عن إذنك.
الجزء الخامس والأخير
بقلمي هاجر نورالدين
تاني يوم خرجت من الأوضة بعد ما صحيت ولقيت محمد قاعد ولابس لبس خروج بصيتله بإستغراب وقولت
_دا من قلة الهدوم البيت يعني ولا إي?
تحدث قائلا بإبتسامة
ظريفة جدا ياروان المهم إلبسي يلا عشان هنخرج.
بصيتله بدهشة وقولت
_نخرج!!
إتكلم بنفس الإبتسامة وقال
أيوا يلا.
ربعت إيدي وبصيتله بشك وقولت
_دا من إمتى دا?
إتكلم بملل وقال
لو مش عايزة براحتك هخرج مع سمر على الأقل مش بتتكلم كتير كدا.
بصيتله پغضب وقولت بهدوء
_أهي عندك مش لاقيه حد يلمها روحلها.
بصلي بنفاذ صبر ومسح بإيديه على وشه وقال
روان خلصي روحي إلبسي عشان نخرج.
رديت عليه وأنا بمشي من قدامه
_مش خارجة روح ل سمر بتاعتك دي.
فكرت إنه هزعق أو هيروح فعلا ودا اللي كنت خاېفة ييجي من ورا الثقة بتاعتي دي لدرجة إني إتصدمت ومعرفتش أعمل إي إتكلم وقال بحنية غريبة عليه معايا
حقك عليا عارف إني ۏجعتك كتير بس سامحيني وخلينا نبدأ صفحة جديدة مع بعض.
بعدت عنه وبصيتله بدهشة وبعدين حطيت إيدي على راسه وقولت
_إنت سخن مش حساك كويس كدا.
بصلي بزهق وقال
ياروان أنا بتكلم بجد.
إتنهدت وقولت
_وبالنسبة إنك بتحب واحدة تانية والمفروض هتطلقتي وتتجوزها.

إتكلم وقال بحيرة
مش عارف ياروان أنا فعلا مش عارف أعمل إي أو أنا بعمل إي كل اللي أعرفه إني مش عايزك تبعدي عني ولا تبقي من واحد تاني.
بصيتله پغضب وقولت
_هتفضل أناني يامحمد يعني تخليني جنبك وتكسرني أهون ليك من إني أبقى مع حد تاني طيب وأنا!!
ما زي ما أنت أناني أنا كمان أنانية وعايزة اللي أتجوزه يبقى ليا لوحدي ويبقى قد كلامه وأفعاله مش يبقى معايا ومش واحدة تانية.
كنت هسيبه وأمشي بس مسك إيدي وقال
طيب خلينا نرجع للحوار من أول تاني بس متقفليهوش كدا زي إمبارح إنتي عايزاني أعمل إي وأنا هعمله.
بصيتله بتفكير وقولت
_ليه عايز تعمل اللي عايزاه يامحمد?
سكت شوية وبعدين قال
هتصدقيني لو قولت إني حبيتك عارف إنه مش بقالنا غير كام يوم متجوزين بس حقيقي فيكي حاجة شداني ليكي أنا مش فاهمها لحد دلوقتي مش قادر أخليكي تبعدي عني كل اللي أعرفه إني عايزك جنبي بس.
إتكلمت وقولت
_وأنا زي ماقولتلك مش هقبل بيك كدا عايزني يبقى تثبتلي وميبقاش في حياتك غيري.
إبتسم وقال
أوعدك ممكن تروحي تلبسي بقى عشان نخرج.
بصيتله شوية وبعدين قولت بإبتسامة
_تمام إستناني.
إبتسم وقال
هستناكي العمر كله.
سيبته ودخلت الأوضة وقفت ورا الباب وأنا سامعة صوت دقات قلبي العالي بجد مكنتش متخيلة إن الموضوع يبقى بالسرعة دي بس هو بجد إعترفلي بحبه وهيسيبها عشاني بجد هتبقى حياتي معاه زي ما إتمنيتها فتحت دولابي وطلعت فستان رقيق وجهزت وطلعتله أول ما شافني إبتسم وقال
_عمرك ما فشلتي إنك تبقي حلوة وتبهريني في آي حاجة بتلبسيها حتى بيچامة حسن صاحبي.
بصيتله بضيق وقولت
بيچامتي بناتي على فكرة هي بس أوڤر سايز وإنت مالكش فيه.
ضحك على كلامي وبعدين نزلنا وروحنا كافيه على البحر إتكلم بعد ما قعدنا بإبتسامة وقال
_تحبي بقى نفطر إي الأول?
بصيت للسقف بتفكير وبعدين
قولت
مش عارفة آي حاجة خفيفة.
إبتسملي وبعدين طلب فطار خفيف وقعد يقولي نكت عشان يوضحلي حسه الفكاهي وياريته ما قال ولا كان فتح بوقه أصلا أستغفر الله العظيم دا اللي كنت ھموت نفسي عليه طلع دمه يلطش إتكلم وقال وهو بيضحك
_طيب بصي هقولك أخر واحدة.
إتكلمت بضيق وقولت
لأ وحيات أهلك كفاية أنا مش عايزة أموت ناقصة عمر كفاية.
إتكلم وهو
بيمثل الضيق على ملامحه وقال
_بقى أنا دمي مش
خفيف?
أيوا يلطش.
إتكلم برفعة حاجب وقال
_ألااه طب جامليني حتى.
إبتسمت وقولت
إنت شكلك بيبقى حلو وإنت ساكت بجد إسكت شوية.
بصلي بضيق ولسة هيتكلم لقيت سمر جات وقفت قدامنا وخبطت على الطربيزة وقالت
قام وقف وإتكلم بهدوء وقال بحدة
لأ مش هخسرها عشان واحدة زيك كنت بحبك بجد بس إنتي متستاهليش وإبقي حاولي تلفي على حسن إبن عمها كويس يمكن ربنا يوفقك في اللي جاي ولا مفكراني مش عارف إنك وصلت بيكي البجاحة وريحاله البيت بتاع أهله إمبارح.
إتغيرت نظرتها من الڠضب للدهشة وقالت بمحاولة تبرير
_على فكرة إنت فاهم غلط هو بس..
قاطعها وقال پغضب
إمشي من قدامي مش عايز أسمع منك حاجة ولا عايز أشوفك في حياتي تاني وبالنسبة لروان ف أنا بحبها ومستحيل أطلقها أو أسيبها.
مشيت من قدامه پغضب وقعد بعدها محمد تاني وهو بيبتسملي وكإن مفيش آي حاجة حصلت مسك إيدي وقال
_حقك عليا ف آي حاجة عملتها وزعلتك مني أنا أسف.
إبتسمتله وقولت
دلوقتي بس أقدر أقولهالك بحبك يامحمد.
بصلي في دهشة وصدمة وقال
_إي هو اللي سمعته دا بجد.
ضحكت عليه وبعدين قولت
أيوا أنا بحبك من زمان أصلا بس كنت بأدبك شوية.
بصلي بفرحة وقال
_هنبقى نتكلم في حتة أأدبك دي بعدين بي حقيقي أنا مبسوط وأول مرة أشكر بابا على اللي عمله
بجد أنا
بحبك أوي ياروان حقيقي وهعمل اللي أقدر عليه عشان أسعدك.
بصيتله بكل حب
ومن هنا إبتدت حياتنا اللي بتمناها معاه مليانة حب وراحة وبس.
هاجر_نورالدين
الإجبار_المتمنى
تمت
متنساش تسيب رأيك في الكومنتات ياسكر .

تم نسخ الرابط