بنت أحـمايا الـمفترية دلقـت زيت المـحمر

لمحة نيوز

بنت أحمايا المفترية دلقت زيت المحمر والمشمر المغلي على رجلي ب الجبروت في المطبخ، والنار قادت في لحمي وعضامي وأنا ب أصرخ ب العالي، ووطت عليا ب الغل وقالت لي في ودني ده تمن إنك خدتِ أخويا مننا.. والمرة الجاية ه يكون في وشك ب القانون!.. والعيلة كلها كنيت ب تشرب العصير وب تضحك بره وعاملين نفسهم مش سامعين صريخي واِستغفرت ربنا من جبروتهم، ل حد ما سحلت نفسي ب الدم والقهر ل الصالة، ومسكت تليفوني وعملت مكالمة قلبت كيان الليلة دي كلها وخربت بيوتهم ب الساكت وللأبد!
صينية الفراخ واللحمة المشوية خبطت في الأرض ب الرزع والقوة، والزيت المغلي وراها جرى على البلاط زي النار القايدة، في ثانية واحدة كنت شايلة أكل عزومة العيد وب أتحرك ب الأصول ل الصفرة؛ وفي الثانية اللي بعدها كنت مرمية على الأرض وب أصرخ ب العالي من النار اللي ب تنهش في رجلي تحت العباية ب الوجع! بنت أحمايا، رانيا، كنيت واِقفة

فوق راسي وإيدها لسه على باب الفرن والضحكة الصفرا على وشها ب الندالة والتكبر، وطت عليا ب الجبروت وريحة برفيومها الغالي مخلوطة ب ريحة الدهن واللحم المحروق وقالت ب الوشوشة ده تمن إنك خدتِ أخويا من العيلة دي عيني عينك.. المرة الجاية النار ه تكون في وشك ب القانون!. وفي الصالة بره، صوت الضحك والهزار كان شغال ولا كأن فِيه مصيبة ب تحصل جوة واِصل، الكاسات ب تخبط في بعضها والكل ب يطلب عصير زيادة، وصوت التلفزيون مغطي على نفسي اللي ب يتقطع من كتر القهر والصدمة، صرخت ب الغلب اِلحقوني.. ب أموت!، الضحك هدي ثانية واحدة ب الساكت، وبعدها رجع ل العالي تاني ب التكبر والمنظرة، رانيا عدلت هدومها وقالت ب منتهى الجفاء والبرود أنتِ ب تمثلي وب تعملي دراما يا نيرمين.. مش ب تبطلي تعيشي دور الضحية ب الكدب واِصل!. بصيت من باب المطبخ على نور الصفرة المنور ب الفلوس؛ جوزي شريف كان قاعد متخشب على الكرسي
وأمه الحاجة ماجدة ب تصّب له العصير ب البرود، وأبوه الحاج رأفت ب يقطع العيش ب هدوء راجل عمره م خاف من الحساب ولا من لغة البوليس واِصل، م فِيهش مخلوق قام من مكانه عشان ينقذني ب الستر! هم ب يكرهوني من يوم ما شريف اِتجوزني ب الحَق، م كنيش ب يبينوا في الأول ب المظبوط، الحاجة ماجدة كنيت ب تعدل على طبيخي ب الضحكة المسومة، والحاج رأفت يقول عليا ضيقة وتعدي ب الفاضي، ورانيا تقول عليّ بنت المستوصف الغلبانة رغم إني ب فضل الله صاحبة تلات عيادات طبية مشهورة وب فلوسي وسهري سددت ديون وقروض شريف كلها من غير ما أنطق ب كلمة واحدة ب الأرقام! كانوا فاكرين السكوت قلة حيلة وضعف ب الحساب، وده كان أول غلطة لهم ب القانون، إيدي كنيت ب تتزحلق في الزيت وأنا ب أسحل جسمي على الأرض ب القهر والنار ب تقيد في فخاذي ب الوجع، ورانيا ماشية ورايا ب السلو والتسلية وب تقول رايحة فين يا شاطرة ب الغلب؟. وصلت
ل عتبة الصالة، والعيلة رفعت راسها ب الزهق والقرف كأني عطلتهم عن الأكل ب الفاضي، الحاجة ماجدة تنهدت ب الضيق وقالت نيرمين.. جرى إيه ب الحَق؟ في يوم العيد كده تنكدي علينا ب العلن؟، شريف قام نص قومة وقال يا أمي...، أبوه زعق ب القوة اِقعد يا شريف مكانك ب الأصول!، وشريف قعد ب الخنوع، اللحظة دي ب المظبوط قلبي اِتقلب تلج وصاقع، طلعت تليفوني من جيب المريلة، الشاشة كنيت مشروخة من الوقعة بس نورت تحت صباعي، رانيا ضحكت ب الشماتة والتكبر وقالت ه تطلبي الإسعاف عيني عينك؟ قولي لهم اِتزحلقت ب الساكت!، بصيت لها وبصيت ل كاميرا المراقبة المستترة اللي متثبتة في جهاز إنذار الحريق فوق باب المطبخ وقلت ب الثبات والشموخ وصوتي ب يتهز من الوجع مش من الخوف واِصل لأ.. أنا ه أطلب المحامي بتاعي الأول ب لغة القانون والحساب!. ولأول مرة في الليلة دي ب المظبوط، الصالة كلها اِتخطفت والكل اِتجمد
 

تم نسخ الرابط