قصه مشوقه

لمحة نيوز

سخر مني زوجي السابق ووصفني بأنني «متسكعة مفلسة»، دون أن يدرك أن عمي المنقطع عني قد ورثني للتو إمبراطورية معمارية قيمتها 47 مليون دولار—على شرط أن أتولى إدارتها بنفسي.
اسمي صوفيا هارتفيلد، أبلغ من العمر اثنتين وثلاثين عامًا، وآخر مكان توقعت أن تتغير فيه حياتي كان خلف حاوية نفايات لمتجر بقالة في ريدموند، واشنطن.
كنت أبحث في حاوية مهملة، أحاول إخراج كرسي نصف مكسور ربما أستطيع تنظيفه وبيعه عبر الإنترنت، حين رن هاتفي—هاتف رخيص مدفوع مسبقًا كنت أشحنه في محطات الوقود. تجاهلته في البداية. ثم قالت امرأة بصوت هادئ وواثق من خلفي: «عذرًا، هل أنتِ صوفيا هارتفيلد؟»
تجمدت في مكاني. لم يعد أحد ينادي باسمي منذ زمن. ليس منذ ريتشارد.
استدرت لأراها: امرأة في أواخر الثلاثينيات، شعرها الداكن

مصفف إلى الخلف، ترتدي بدلة باللون الأزرق الداكن تصرخ بالمال والسيطرة. «من السائل؟» تمتمت وأنا أمسح الأۏساخ عن جينزي.
مدت لي بطاقة. فيكتوريا تشون، محامية.
«لقد ورثتِ للتو سبعة وأربعين مليون دولار»، قالت بصوت هادئ.
لبرهة، انقلب العالم رأسيًا على عقب. ضحكت بالفعل—ضحكة قصيرة ومکسورة. «بالطبع. وأنا ملكة إنجلترا.»
لم تبتسم فيكتوريا. «عمي، ثيودور هارتفيلد، ټوفي قبل أسبوعين. وقد جعلكِ وريثته الوحيدة.»
عمي. الرجل الذي لم أتحدث إليه منذ عشر سنوات. الرجل الذي رباني بعد حاډث والديّ، والذي أسس شركة هارتفيلد للعمارة، إحدى أرقى الشركات في نيويورك. الرجل الذي قال لي قبل زواجي من ريتشارد مباشرة إنني أضيع مسيرتي المهنية.
وكان على حق.
عندما كنت في الحادية والعشرين، فزت لتوي بمسابقة جامعية
لتصميم مركز مجتمعي مستدام. وقف العم ثيو في الجمهور، يصفق أكثر من أي شخص آخر. في تلك الليلة نفسها، قدم ريتشارد نفسه—أنيق، ساحر، وماهر في التظاهر بالإعجاب بالنساء القويات.
بعد ثمانية أشهر، كنت زوجته.
رفض العم ثيو حضور الزفاف. «أنتِ تتزوجين شخصًا يريد امتلاكك، لا السير بجانبك»، حذرني. اتهمته بالغيرة وقطعت علاقتي به. كان محطمًا. لم أتحدث إليه مجددًا.
بحلول التاسعة والعشرين، كنت عاطلة عن العمل، بلا ترخيص، وأعيش على دخل ريتشارد. كلما حاولت العمل، وجد طريقة لإفشاله—عطلات، لوم، تحقير. وعندما اكتشفت خيانته مع مساعدته، انهار الزواج. الاتفاقية السابقة للزواج جردتني من كل شيء. احتفظ بالمنزل والحسابات وكل شيء.
كانت كلماته الأخيرة تتردد في ذهني بينما أشارت فيكتوريا إلى سيارة مرسيدس سوداء
متوقفة بالقرب:
«لن يريدك أحد أبدًا، أيتها المتسكعة المفلسة.»
ترددت قبل أن أركب. «لستُ بالملابس المناسبة للترف»، قلت متوفره على صفحه روايات واقتباسات ابتسمت فيكتوريا بخفّة. «بصفتكِ المالكة الجديدة لإمبراطورية بقيمة خمسين مليون دولار، أظن أنه مسموح لكِ أن تفسدي بعض الجلود.»
أوصلتني إلى مقهى هادئ، واشتريت لي قهوة، ثم مدت ملفًا عبر الطاولة. «ترك لك السيد هارتفيلد منزله في مانهاتن، ومجموعته من السيارات، وحصصه الكبرى في شركة هارتفيلد للعمارة. قيمة الشركة وحدها حوالي سبعة وأربعين مليون دولار.»
حدقت في الوثائق. لم يكن الأمر معقولًا. «لقد استبعدني من حياته. فلماذا يتركني هذا؟»
ترددت فيكتوريا، ثم تحدثت بهدوء. «لأنه لم يتوقف عن الاعتقاد بأنك ستعودين إلى نفسك. لكن هناك شرط.»
تسارعت
دقات قلبي. «ما الشرط؟»

تم نسخ الرابط