مكالمة الطفلة الصغيرة

لمحة نيوز

مكالمة الطفلة الصغيرة: "الحيّة بتأذي بابا!" — وما اكتشفته الشرطة بعدها كان كابوسًا حقيقيًا...

“911، ما هي حالتك الطارئة؟”
جاء صوت موظفة الطوارئ "لينا توريس" ثابتًا كعادتها في المناوبات الليلية.

لكن هذه المرة، الرد ما كانش عادي.
جاءها صوت بكاء خافت، مرتعش:
"أرجوكم ساعدوني… في حاجة بتأذي بابا… الحيّة ضخمة جدًا!"

اعتدلت لينا فجأة.
"اسمك إيه يا حبيبتي؟"
"كلوي..." ردت الطفلة وهي تشهق بالبكاء.
"بابا كان بينضف القبو، وفجأة صرخ… وأنا سمعت صوت فحيح… كبير جدًا… أنا خايفة!"

بدأت لينا تكتب بسرعة:

> حالة طوارئ: احتمال لدغة ثعبان — خطر محتمل — طفلة وحيدة في المنزل.

قالت لها بهدوء:
"تمام يا كلوي، خليكِ معايا على الخط، أنا دلوقتي ببعت الشرطة لبيتك، ما تتحركيش من مكانك، تمام؟"
"أيوه… بس بابا مش بيتكلم تاني…"

انقبض

صدر لينا وهي تسمع صوت خافت من الطرف الآخر… ثم انقطع الخط للحظة.
أرسلت الموقع فورًا إلى أقرب دورية.

بعد 7 دقائق
وصل الضابط "ريان كيلر" وزميلته "ميا غرانت" إلى منزل صغير في طرف المدينة.
كان الباب الأمامي مفتوحًا، والطفلة الصغيرة واقفة على العتبة، عيونها مليانة دموع، وضامة أرنبها القماشي بإيدها.

انحنت ميا بجانبها وقالت بلطف:
"هاي يا كلوي، إحنا جينا نساعدك، بابا فين يا حبيبتي؟"
أشارت الطفلة بإيدها المرتعشة ناحية باب القبو:
"هو تحت… وقع… وبعدين سمعت صوت الحيّة."

قال ريان بسرعة: "اتصلي بالسيطرة على الحيوانات، وأنا هنزل أشوف."

نزل الدرج ببطء، والكشاف في إيده بيشق العتمة.
ريحة معدنية غريبة — مزيج دم وتراب — بدأت تملأ المكان.
سلّط الضوء على الأرض… ووقتها شاف حاجة بتتحرك قرب الغسالة.

وبعدين شافها.

المنظر كان مرعب.


ثعبان بورمي ضخم، طوله أكتر من 4 أمتار، ملفوف بالكامل حوالين جسد رجل في منتصف الأربعينات — والد الطفلة.
كان وجهه أزرق، عيونه نصف مفتوحة، والحيّة بتضغط بكل قوتها على صدره.

صرخ ريان: "ميا! اتصلي بالإسعاف فورًا!"
أخرج سلاحه، لكنه تراجع. طلقة واحدة ممكن تهيّج الحيّة أكتر وتقتل الرجل فورًا.

وصلت وحدة السيطرة على الحيوانات خلال دقايق — ثلاث رجال بخوذ واقية وأدوات خاصة.
واحد منهم رش مادة مهدئة، بينما التاني استخدم عصا طويلة ليثبّت رأس الثعبان.

ببطء… بدأوا يفكّوا جسد الحيّة العملاق من فوق الرجل.
لكن لما سحبوا آخر لفة… اتضح أن الرجل ما كانش بيتنفس.

ركضت "ميا" ناحيته وبدأت الإنعاش القلبي.
“نبض ضعيف!” صرخت.
“استمرّي!” قال ريان.
وبعد ثوانٍ من التوتر… عاد النفس ببطء.

بعد ساعات في المستشفى
جلس ريان بجانب الطفلة "كلوي"

، واللي كانت ماسكة نفس الأرنب الصغير.
قال لها بلطف:
"بابا بخير يا كلوي، الأطباء بيعتنوا بيه دلوقتي."

رفعت عينيها وسألت بخوف:
"ليه كانت الحيّة عندنا؟ إحنا ما عندناش حيوانات!"

تبادل الضباط النظرات.
وبعد التحقيق، اكتشفوا الحقيقة الصادمة:

الثعبان ما كانش من القبو أصلًا — بل تسلّل من بيت الجيران، اللي كانوا بيربّوا ثعابين غريبة بطريقة غير قانونية.
واحدة من الثعابين — الأنثى الضخمة — كسرت القفص وهربت عبر مجرى الصرف ووصلت لقبو بيت كلوي.

وفي اللحظة اللي نزل فيها الأب ينضف، كانت مختبئة وهاجمته.

بعد أيام
نُقل الأب إلى العناية المركزة لكنه تعافى تدريجيًا،
وأُرسل الثعبان إلى مركز حماية الحياة البرية، بينما تم القبض على الجيران بتهمة تربية حيوانات خطيرة بدون ترخيص.

وفي لقاء تلفزيوني بعد الحادث، قالت "كلوي" بصوت خافت

وهي تضم أرنبها:

> "أنا كنت بس عايزة بابا يصحى… والحمد لله إنه سمعني ربنا."

تم نسخ الرابط