قصه مشوقه

لمحة نيوز

كل يوم كنت أتأذى وأُهان من الابنة المدللة للمليارديرات الذين أخدمهم. 
لكن عندما سقطت من حقيبتها مجموعة أوراق على الأرض، كانت نتيجة اختبار ال DNA المكتوبة هناك كافية لتحطيمها تمامًا وترفعني أنا. 
الخادمة والأميرة المزيفة 
أنا مايا، عمري عشرون عامًا وخادمة بسيطة في قصر عائلة فالديراما، واحدة من أغنى العائلات في الفلبين. 
كبرت في ملجأ ولم أعرف والديّ. دخلت هنا لأجمع المال من أجل دراستي، لكن حياتي اليومية هنا كانت كالجحيم. 
والسبب؟ كلوي، الابنة الوحيدة والأميرة لعائلة فالديراما. 
في نفس عمري، لكن عالمانا مختلفان تمامًا. بقدر ما هي جميلة من الخارج، بقدر ما أخلاقها سيئة. 
كل يوم كانت تعاملني بقسوة. 
ما أبطأك في التنظيف، يا جائعة! صرخت كلوي صباح أحد الأيام بينما أرتب أحذيتها الغالية. 
رمت عمدًا حذاءها الطويل المليء بالطين على وجهي. 
نظفيه بلسانك لو اضطررتِ! هذا فقط فائدتك في هذا العالم! 
مسحت الحذاء بصمت، أعض شفتي لأمنع دموعي. 
تحملت كل الصفعات، والقرصات، والإهانات منها لأني أحتاج

العمل. 
والداها، دون أرتورو ودونيا هيلينا، كانا دائمًا مشغولين بالعمل وغالبًا خارج البلاد. 
لكن عندما يعودان، كانا طيبين جدًا معي. حتى أنني لمحت دونيا هيلينا مرة تنظر إليّ بحزن، كأنها تفكر في شيء عميق. 
انفجار الفضيحة 
في إحدى الليالي، أقامت كلوي حفلة عيد ميلاد كبيرة في قصرنا. 
مدعو كل أصدقائها الأغنياء وحتى والداها عادا من أوروبا من أجلها. 
بينما أقدم المشروبات للضيوف، رأيت كلوي تدخل مسرعة من الخارج، تمسك ظرفًا بنيًا أخذته من ساعي البريد. 
كان واضحًا أنها متوترة وقلقة. دسّته بسرعة في حقيبتها الهيرمس الغالية. 
عندما مررت أمامها حاملة صينية الشمبانيا، مدت قدمها عمدًا. 
تعثرت. 
تحطم! 
تكسرت الكؤوس الغالية. تطاير الخمر على الأرض وعلى ذيل فستان كلوي الغالي. 
توقفت الموسيقى. كل الضيوف نظروا إلينا. 
غبية! يا قمامة! صرخت كلوي بحدة. 
صفعتني بلا رحمة صفعة قوية لدرجة أنني سقطت على الأرض. 
خربتِ فستاني! أنتِ نحس كبير في هذا البيت! يجب أن تُرمى في الشارع! 
في تلك
اللحظة وصل دون أرتورو ودونيا هيلينا من الطابق العلوي. 
ما الذي يحدث هنا، كلوي؟! سأل دون أرتورو بغضب عندما رآني ممددة على الزجاج. 
هذه الخادمة الغبية، بابا! خربت حفلتي! اطردوها! ردت كلوي وهي تمثل وتبكي. 
كانت ستزيد وتركلني، لكن من شدة حركتها، سقط من حقيبتها المفتوحة الظرف البني الذي أخذته قبل قليل. 
انفتح على الأرض وتبعثرت الأوراق عند قدمي دونيا هيلينا مباشرة... 
هذا جزء فقط من القصة. 

انحنت دونيا هيلينا والتقطت الورقة الأولى. عيناها اتسعت. 
اختبار ال DNA... نسبة التطابق 99 99... قرأت بصوت مرتجف. 
الاسم الأول كلوي فالديراما 
الاسم الثاني مايا... سانتوس؟ 
النتيجة لا يوجد تطابق بيولوجي مع دون أرتورو فالديراما ودونيا هيلينا فالديراما. 
الصالة كلها سكتت. 
دونيا هيلينا رفعت ورقة تانية كانت واقعة تحت الطاولة. 
اختبار DNA آخر. 
الاسم الأول مايا سانتوس 
الاسم الثاني دون أرتورو فالديراما دونيا هيلينا فالديراما 
النتيجة تطابق 99 99 ابنة بيولوجية. 
الكأس وقع
من إيد دون أرتورو. 
مستحيل... همس. 
كلوي وشها جاب 100 لون. جريت على أمها تحاول تخطف الورق 
ماما! ده تزوير! البت دي دفعت لحد! عايزة تسرق مكاني! 
طرااخ! 
لأول مرة في حياتها، دونيا هيلينا صفعت كلوي. صفعة هزت النجف. 
اخرسي! صرخت الأم وصوتها مليان 20 سنة وجع. من يوم ما جبناكي من الملجأ وأنا قلبي مش مرتاح! كل ما أشوف مايا... قلبي بيوجعني! عيونها... عيون أرتورو بالظبط! 
أنا لسه على الأرض، وسط الإزاز. مش فاهمة حاجة. 
ملجأ...؟ أنا...؟ 
دون أرتورو نزل على ركبه جنبي وسط الإزاز المتكسر ولا همه. حضني بيرجف 
سامحيني يا بنتي... سامحيني. 
الفلاش باك من 20 سنة 
دونيا هيلينا بتعيط لدون أرتورو في المستشفى 
الدكاترة قالوا إني مش هخلف تاني. والبنت... بنتنا ماتت وهي بتتولد. مش هقدر أعيش من غير طفل يا أرتورو. 
دون أرتورو مسك إيدها هنتبنى. بس لازم السر يموت معانا. عشان سمعة العيلة. وعشان البنت اللي هنتبناها متعيش حاسة إنها درجة تانية. 
راحوا ملجأ. وأخدوا طفلة عندها شهرين. سموها كلوي.
 
وفي نفس اليوم... في نفس الملجأ... كان في بنت
 

تم نسخ الرابط